شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
233
نفثة المصدور ( فارسى )
( 255 ) - ص 56 س 8 نَنْقُصُها . . . * الآية مىكاهيم آن را از كنارهاى آن . ( 256 ) - ص 57 س 2 فارقتها . . . الخ به ترك آن ( معركه ) بگفتم درحالىكه ( ديو ) مرگ سرگشته و حيران ( مرا ) مىنگريست . چنان كه در ص 57 حاشيهء شمارهء 2 مذكور افتاده اين مصراع ظاهرا تلفيق و تحريفى است از پارهاى كلمات مصاريع دوم دو بيت تأبّط شرّا شاعر معروف حماسه ، رك : « شرح ديوان الحماسة » تأليف أبى زكريّا يحيى ابن علىّ الخطيب التّبريزىّ ج 1 ص 80 و 81 و « شرح ديوان الحماسة » تأليف أبى علىّ أحمد بن محمّد بن الحسن المرزوقى ج 1 ص 82 و 83 . قس : و رافقتها و الجنّ تنهى و تأمر * ففارقتها و الموت خزيان ينظر « كشف المعانى و البيان عن رسائل بديع الزّمان » ص 350 . و اگر قايل بحذف « واو » يا « فاء » در اوّل اين مصراع ( كه به ظاهر عجز بيت است ) بر اثر مسامحه و قلّت مبالات و بىدقّتى نسّاخ نشويم ، وزن آن موافق با بحر طويل اثرم خواهد بود « 1 » . در اينجا ذكر اين نكته خالى از فايدتى نتواند بود كه علّت « خرم » ( بخلاف تصريح ابن عبد ربّه در « العقد الفريد » ج 5 ص 429 و 444 ) در عجز بيت نيز جايز است ، چنان كه در « شرح دمامينى بر منظومهء خزرجيّه » ص 42 آمده است كه : « الخرم عند الخليل - رحمه اللّه تعالى - حذف اوّل الوتد لمجموع فى أوّل - البيت و بعضهم ينقل عنه أنّه يجوزه فى أوّل النّصف الثّانى على قلّة . . . الخ » و در همين كتاب ص 43 آمده : « وقوع الخرم [ فى ] اوّل النّصف -
--> ( 1 ) - اذا دخل القبض مع الخرم قيل له : أثرم « العقد الفريد » ج 5 ص 429 .